وحينَ رأى على ماءٍ خيالاً
و أبصرَ نفسَهُ نَمِراً تَنَمَّرْ
فقالَ: أنا . وليسَ سوايَ شيءٌ
و كلُّ مُغَفَّلٍ لا بُدَّ يَغْتَرْ
وأوهامُ الزَّعامةِ راودتْهُ
و باتَ يصولُ في جيشٍ وعسكرْ
ولمّا أنْ أصابَ الماءَ حرٌّ
تبخَّرَ حلمُهُ لمّا تبخَّرْ
فدعْ عنكَ الغرورَ فلستَ شيئاً
و لا تكبرْ فإنَّ اللهَ أكبرْ