أجهلتني؟! وأتيتَ تسألُ: منْ أنا؟!
أنا ذلكَ الإنسانُ ما عرفَ الونى
أنا ذلكَ المَنْسيُّ في زمنِ الضَّياعِ
وجدْتُني رغمَ التَّنَكُّرِ ها هنا
أنا شعلةُ الإيمانِ باللهِ العظيمِ
عليهِ أحيا ثمَّ أبعَثُ مُوْقِنا
وأنا الخليفةُ في بلادِ اللهِ
أعْمُرُها بما يرضى لنحيا كلُّنا
وأنا المجاهدُ في سبيلِ الحقِّ لا
أخشى المنايا فهْيَ عندي كالمُنى
أنا ذلكَ الفردُ الذي وهبَ
الجماعةَ كلَّهُ ما عاشَ يوماً للأنا
أَوَ بعدَ هذا جئْتَ تسألُ: من أنا؟!
ما ضرَّني إنْ كنتَ تجهلُ من أنا