تخطَّ إلى المحتوى

من ذا يوافق أن يحطم زوجة

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

مَن ذا يوافق أن يُحَطِّم زوجةً

من أجله تغزو البلاد وأهلَها

أَ جَزا المحبةِ والولاء تنكُّرٌ؟

كلا فإني لن أمزق شملَها

سأعيدها لحمايتي ورعايتي

وتآزري مهما أواجهْ دلَّها

تعبيرُ منهُ إليه منطبقٌ على

روحٍ حنونٍ لن أشاهدَ مثلَها

هي دولة عظمى وموئلُ أمة

وبها اكتملتُ وكم أقدِّر نُبلَها

ما شغْلُها إلا لأجل سعادتي

والجهلُ مني أن أُعاديَ شغْلَها؟

لا ينكرُ الأفضالَ إلا جاحدٌ

أو عينُ أعمى لا تشاهد فُلَّها

مهما تَغَرْ علناً لأي ذريعة

جهلاً ووهماً لستُ أجهل جهلَها

إنْ جَوُّها ألقى عليَّ صواعقا

مِن غِلِّها أهْداْ وأرحم غِلِّها

مهما تكنْ عصبيةً ومُدِلَّةً

ومُذِلَّةً سأكون لست مُذِلَّها..

سأكون أكثرَ رقة ودماثة

معها وأسعِدها وأسعِد نسلَها

سيزيد وعيي كي أعي حسناتِهَا

وأزيد تثقيفي لأفهم عقلها

وأشنها حرباً ضروساً ضد ما

يلقي على عيني الدجى لِيُضلِّها

هي قمة الإصلاح صالحةٌ كما

شاء الذي وفقي يفصِّل كلَّها

لا أستطيب العيش يوماً بعدها

بل لا أعدُّ العمر يوماً قبلها

لا بارك الرحمن يوماً خافضاً

من شأنها وأناخهُ ليُجِلَّها

عطفي عليها قادر أن يرتوي

منه الوجود فكيف أرضَى مَحْلَها؟

لهفي عليها وهي تحمل طِفلَها

فالعدل يدعوني لألثم نَعْلَها