يَا بِلادِي ذَاكَ شَرْعُ الْ لهِ يَدْعُوكُمْ يُنَادِي:
هَلْ رَأَيْتُمْ فِي سِوَايَ غَيْرَ ذُلٍّ وَسَوَادِ
هَلْ رَأَيْتُمْ فِيَّ يَوْمًا غَيْرَ عِزٍّ وَرَشَادِ
فَسَلُوا الْكَوْنَ تَرَوْهُ ذَاكِرًا كُلَّ الْعَوَادِي
صَائِحًا فِيكُمْ أَجِيبُوا شَرْعَ رَبِّ الْعَالَمِينَ
يَا بِلادِي شَرْعُكُمْ فِي هِ الْعُلا فِيهِ الْحَيَاةْ
انْصُرُوهُ آزِرُوهُ حَطِّمُوا كُلَّ الطُّغَاةْ
فَلْتَكُونُوا سَيْفَهُ مَنْ غَيْرُكُمْ نِعْمَ الْكُمَاةْ
وَلْتَكُونُوا فِي الدُّنَى نُو رًا وَأَسْبَابَ النَّجَاةْ
اصْدَحُوا نَحْنُ فِدَاءٌ شَرْعَ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَانَ هَذَا الْكَوْنُ يَغْشَا هُ دَيَاجِيرُ الظَّلامْ
كُلُّ طَاغُوتٍ إِلَهٌ كُلُّ إِنْسَانٍ مُضَامْ
فَالْعُبُودِيَّةُ أَوْ سُقْ يَا كُؤُوسٍ لِلْحِمَامْ
فَهَوَى الطُّغْيَانُ ذُلًّا وَالطَّوَاغِيتُ الطَّغَامْ
حَرَّر الإِنْسَانَ طُرًّا شَرْعُ رَبِّ الْعَالَمِينَ
ظَلَّ دِينُ اللهِ نُورًا وَإِمَامًا وَمَعِينَا
مَنْ أَحَبَّ الْعِلْمَ يَرْوِي هِ وَيُحْيِي الْجَاهِلِينَ
مَنْ أَرَادَ النُّورَ يُهْدِي هِ وَيَهْدِي الْحَائِرِينَ
صَارَ فِي الْكَوْنِ ضِيَاءً صَارَ عِزَّ الْمُصْلِحِينَ
ذَاكَ نُورُ اللهِ قَوْمِي شَرْعُ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَرْسَلَ الْغَرْبُ جُيُوشًا تُطْفِئُ النُّورَ بِنَارْ
تَمْنَعُ الدُّنْيَا ضِيَاءً تَصِمُ الشَّمْسَ بِعَارْ
وَأَيَادِيهِمْ لَدَيْنَا كُلُّ عَلْمَانِي الدِّيَارْ
حَرْبُهُمْ صَارَتْ كَأَنَّ الشْ شَرْعَ عَادَاهُمْ بِثَارْ
يَا بِلادِي مَنْ سَيَفْدِي شَرْعَ رَبِّ الْعَالَمِينَ