لِكُوسُوفَا بَيَانِي أَمْ سِنَاني وَهَذِي أُمَّتِي صَارَتْ عَوَانِي
فَقَدْ كُسِرَ الْحُسَامُ وَلَنْ تَرَاهُ سِوَى فِي الْحُلْمِ أَوْ سِحْرِ الْبَيَانِ
أَيُقْتَلُ عِزُّهَا وَتَظَلُّ تَبْكِي فَهَلْ لِلدَّمْعِ جَدْوَى لِلْمُهَانِ؟!
أَتَبْكِي أُمَّةُ الإِسْلامِ دَمْعًا كَثَكْلَى لَمْ تُطِقْ ذَبْحَ الْجَنَانِ؟!
إِذَنْ فَلْتَكْسِرُوا الأَقْلامَ حَتَّى نَنَامَ بِهَدْأَةٍ نَوْمَ التَّهَانِي
فَأَيْنَ أُسُودُهَا أَيْنَ الضَّوَارِي أَيَغْدُو اللَّيْثُ أَعْجَزَ مِنْ جَبَانِ؟!
فَمَا لِلأَرْضِ صَارَتْ مِنْ دِمَانَا بُحُورًا لَوْنُهَا كَالظُّلْمِ قَانِي؟!
وَمَا لِلظَّالِمِينَ نَسُوا حِمَانَا وَصِرْنَا أُمَّةً رَمْزَ الْهَوَانِ؟!
أَتُسْبَى حُرَّةٌ كَانَتْ تُنَادِي فَتَشْتَعِلُ الدُّنَى وَيَذِلُّ جَانِ؟!
أَيُهْتَكُ عِرْضُهَا وَالأَرْضُ تَبْقَى يَعِيثُ طُغَاتُهَا وَالْحُرُّ وَانِ؟!
أَيُبْقَرُ بَطْنُهَا وَالأَرْضُ تَبْكِي وَيَبْكِي دَمْعُهَا مِلْيَارُ حَانِ؟!
فَهُبِّي أُمَّةَ الإِسْلامِ عِزًّا فَمَا لِلْبَغْيِ إِلَّا الْهِنْدَوَانِي