يا عاطفا في أفصح اللغات
لا تقذف التطويل بالفوات
فأحرف العطف التي تشتهر
أقسامها ثلاثة تعتبر
منها التي تأتي بحكم واحد
على الجميع بعد المعنى الزائد
واو وياء ثم حتى
رحمى لأحياء وموتى
لكن ولا بل تعني هنا
حكما على واحدهم معينا
وأو ومثلها في المعنى أم
تفرّد في حكمها المبهم
وذي تفاصيل لما تعنيه
فالواو مطلقا لجمع فيه
والفاء للترتيب والتعقيب
كما تفيد سببا يا أريب
وقد يكون للجواب رابطة
وثم للترتيب لكن ضابطه
بمهلة طويلة أو دونها
حتى تدرجت بإسم بينها
غائية تكون فيما قبله
تستأنف الكلام بعد جمله
أو عنت مسويا مخيرا
رأيته معلما أو خيّرا
وأم تساوي بين الطرفين
إذا أتت مستفهما بالأولين