نُحْ يا زَمَانُ عَلى الرِّجَالِ فَرُبَّمَا
زَمَنُ الرِّجَالِ مَعَ الرَّجَالِ تَوَلّى
وأندبُ عريساً من بلادي سائِلاً
أَعَلى الأَرَائِكِ آنَ أَنْ تَتَعَلّى؟
للعيدِ ثوبٌ ضاعَ لَونُ بَيَاضهِ
رَحَلَ الذي للظالمَينَ أَذَلّا
وانْشِدْ بِعَذْبِ الصوتِ تُسْمِعْ جَنَّةً
سَاروتُ فيكَ أرى الجمَالَ تَحَلّى
يا قاهِرَ الطُّغْيانِ قُلْ لِجُنُودِهِ
تَعْسَاً لآتٍ قوْمهُ يتأَلَّى
مَا عَادَ سَيْفُ الحقِّ يُسْمَعُ صَوْتَهُ
وَأَرَى ذراعَ الضارِبيْنَ تَخلّى
حِمصُ التي زَفّتْ زُهُورَ شَبَابهَا
حَيثُ النّعِيم بِقُرْبِهِمْ قَدْ هَلّا
نَحيَا كِرَاماً ما غوانا عَيْشُنَا
وَنَمُوتُ لا نَرضَى الخُنُوعَ وَذُلّا