تخطَّ إلى المحتوى

أتينا القبر نسأله حيارى

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

أتينا القبرَ نسألهُ حيارى

نفتّشُ في الترابِ عن النجومِ

عزفنا عنْ مقالٍ ليسَ يُغني

فبثَّ همومنا عمْقُ الوجومِ

فيا ستْرَ الظلام تنحَّ عنّا

ويا نفْسا تشعُّ النورَ قومي

أحقّا إنّ أحلاما عذابا

توسّدت الثرى دونَ الغيومِ

فيا درْب النجومِ متى التلاقي

ويا نفسي متى تُقضى همومي

صدْع الشمس

فؤادي الحزْنُ والعينان دمْعُ

وكلُّ جوارحي للخطْب سَمْعُ

وما يُجْدي التجلّد والتناسي

وللذكرى بعمْقِ القلب رَجْع

لئنْ صُدِعَتْ قلوب في مصاب

فيومُك في جبين الشمْس صَدْع

أيا نبْت الضياء يظلّ منهُ

على الأيّام إشْعاع ولمْع

لئِنْ قطعوا الغصون وحطّموها

فإنّ الجذْر ينمو منه فَرْع

إلى صديقي الذي شاركني الألم

بقلبي جُرْحُك الدامي وآلامُك آلامي

وأيّامُكَ قدْ شُدّت مريعات بأيّامي

ودرب حدَّ منكَ الخطْ وقد مزّقَ أقدامي

وأحلام طواها الدُهْ رُ قسرا هُنّ أحلامي

رفيقَ العمْرِ صبرا إنْ زهتْ دُنيا بإظلامِ

وراحت جمْرةُ الأيّا م تصلي قلبك الظامي

هي الدنيا أخا الإقدا م ما طابتْ لمقدامِ

ولا خُطّتْ مقاديرٌ على كرٍّ وإحجامِ

رفيقَ العمْر قد جازتْ حدودَ الصبْرِ آلامي

وما غنيّتُ إلّا والأسى قدْ لاحَ قُدّامي

أنستُ الهمّ لمّا حطّمتْ كفّايَ أصنامي

وذابَ الحزنُ في عينيّ إذْ بدّدت أوهامي

وعوّضتُ بأفعى آ لمتني أيّ إيلامِ