تخطَّ إلى المحتوى

لا تغضبي من زلة عفوية

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

لا تغضبي مِنْ زلّةٍ عفويّةٍ

ما كانَ قصدي أنْ يسئَ لساني

كوني مسامحة ولا تتشككي

ما كانَ هذا الشكُّ في الحسبانِ

الشكُّ مقبرةُ العواطفِ فاحذري

أنْ تغرسي السكّين في شرياني

أنا مخلصُ بمشاعري وموحّدٌ

بطبيعتي في الحبّ والإيمانِ

أهواك حتّى لو ظلمت فلمْ يَعُدْ

في القلب مُتّسع لحبٍّ ثانِ

نسيان حبّك لنْ أحاول إنّهُ

أمر عسيرٌ ليس في إمكاني

هلْ يحجب النسيانُ حُبّا ضارباً

بجذوره في القلبِ والوجدانِ

الحبُّ يخترقُ الحواجزَ كلّها

ويعيشُ مُنتصرا على النسيانِ

يحيا وينمو مِنْ جديدٍ جذرهُ

ويعودُ نبتا وارف الأغصانِ

لا تغضبي إنّي لحبّك ظامئٌ

ومشاعري محتاجةٌ لحنانِ

أنهيت تطوافي فلستُ مُحرّكاً

قدما ولستُ مُغادراً لمكاني

أمسى التنقّل يستفزُّ حقائبي

وتعبت من سَفَري ومِنْ دَوَراني

كُثْرٌ جراحي لا تبينُ لأنني

متستّرٌ بالصبْرِ مُنذُ زمانِ

أبكي بلا دمعٍ بقلبي صامتاً

حيثُ الدموعُ تجفُّ في اجفاني

أنا من همومٍ كالجبالِ مُحاصرٌ

ولديَّ غاباتٌ من ألأحزانِ

أخفي معاناتي وراءَ تماسكي

وأعالج الآلامَ بالكتمانِ

لا تغضبي مِنْ كلْمة فلطالما

صارَ الصفاءُ إلى لظى ودُخانِ

إنّ الحريقَ شرارةٌ في أصْلهِ

تمتدُّ منها ألْسنُ النيرانِ

يا حلوتي إنّي أحبّك هكذا

والحبُّ لا يحتاج أيَّ ضمانِ

فلتطمئنّي إننا رغم التفا

وت واحدٌ بالحبّ لا إثنانِ