تخطَّ إلى المحتوى

تقولون فجر أحقاده

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

تقولون فَجَّرَ أحقادَهُ

وألقى، إلى الريح أصفادَهُ

تقولون لوَّحَ بالقبضتينِ

وتنتظرُ الشمسُ، ميعاده

تقولون كيف يهزُّ المسودُ

على صخرة الحق أسياده؟

ويهدر في لُجِّ طوفانهِ

ويأخذ، من لهبٍ، زاده؟

يقولون مزَّقَ آلامَهُ

ومِنْ مِزَقٍ، صاغ أكبادَه

قطيعٌ أيفلتُ هذا القطيعُ

يقود، إلى الذبح، مَنْ قاده!؟

أعبدٌ، يُزيح ظلامَ القرونِ

وتلطم كفّاه، جلاّدَه!؟

أيأبقُ، مَنْ كان، في طَوْقِهِ

يقدِّم، للسَّوْط، أجساده!!

هو الشعب، يهزأ بالمستحيلِ

وتبني البطولاتُ أمجادَه

سلامٌُ، على حاقدٍ، في الشعابِ

بأوراسَ، فَجَّرَ أحقاده

سلامٌ، على ثائرٍ، في الجنوبِ

يُروِّض، للثأر، أجياده

سلامٌ، على مُثْخنٍ، في العراقِ

تلفُّ الخياناتُ بغداده

سلامٌ، على معصمٍ، في الحديدِ

يقيِّدُ، بالعار، حدّاده

سلامٌ، على جارفٍ، في المحيطِ

يجمِّع، في الصخر، إزْبادَه

على نخلةٍ، في رمال الخليجِ

على شاعرٍ، ضمّ أوراده

سلامٌ على وطنٍ خالدٍ

يردّ، لعدنانَ ، أحفاده

تفلّت، في صرخة العنفوانِ

يشقّ، مع الله، أبعاده