تخطَّ إلى المحتوى

أبهى التهاني أرتميس

مجزوء الرجز

١٧ بيت

المديح

أَبْهَى التَّهَانِي (أَرْتَمِيسْ)

شَمَمْتِ وَرْدَ الأَنْدَلُسْ

أَصْبَحْتِ مَرْكَبَةَ الهَوَى

بِالحُبِّ حَيْثُمَا نَفْتَرِسْ

نُورًا وَعِلْمًا رَاسِخًا

وَ(نَاسَا) فَخْرُ الكُونْغِرِسْ

وَفَخْرُ أَمْرِيكَا وَمَنْ

فِي عِلْمِهَا لَمْ يَنْغَرِسْ

قَدْ أَرْسَلَتْ فِي زَمَانِهَا

(أَبُولُّو) قَبْلُ لِنَحْتَرِسْ

وَعَادَ وَالقَمَرُ ابْتَسَمْ

فِي شُعَاعِهِ لَمْ يَنْحَبِسْ

قَمَرٌ يُضِيءُ قُلُوبَنَا

فِي حُسْنِهِ لَمْ يَنْخَفِسْ

فِي كُلِّ قَلْبٍ عَاشِقٍ

لِلحُسْنِ مَهْمَا يَلْتَبِسْ

فَإِذَا اقْتَرَبْتِ مَدَارَهُ

وَقَلْبُكِ لَمْ يَنْخَرِسْ

فَبَلِّغِيهِ سَلَامَنَا

وَسَبِّحِي اللَّهَ لَا (زِيُوسْ)

قُولِي لَهُ عَنْ شَوْقِنَا

فِي أَرْضِنَا لَا نَبْتَئِسْ

هَاتِي لَنَا كَمْ صُورَةً

مِنْ حُسْنِهِ لَا نَخْتَلِسْ

هُوَ آيَةُ الرَّبِّ الرَّحِيمِ

فِي خَلْقِهِ لَا تَنْطَمِسْ

إِلَّا بِأَمْرِ جَلَالِهِ

وَإِلَهُنَا مَتَى نَلْتَمِسْ

كَمْ عَلَّمَ الإِنْسَانَ كَمْ

وَالعِلْمُ يَغْدُو لِمَنْ يُحِسْ

فَإِذَا رَجَعْتِ لِأَرْضِنَا

عَوْدًا حَمِيدًا (أَرْتَمِيسْ)

قُولِي (لِنَاسَا) وَاكْتُبِي

مَاذَا رَأَيْتِ؟ لِنَقْتَبِسْ