تخطَّ إلى المحتوى

وإلى متى يغتالنا الألم

أحذ الكامل

١٢ بيت

المتفرقات

وإلى متى يغتالُنا الألمُ

ويفِرُّ مِنْ أعوادِنا النّغمُ

نُنسى مِنَ الدّنيا وتحملُنا

سفنٌ إلى ما فيهِ نصطدمُ

ما ذنْبُ زنبقةٍ لنا دُهِستْ

مِنْ أرجلٍ في دوْسِها سقَمُ

وديارُنا ما ذنبُها سقطتْ

وبنا بقفْرٍ رحّبتْ خِيَمُ

ما ذنْبُنا يُصطادُ طائرُنا

ولنا كأنهارٍ يسيلُ دمُ

ويغيبُ عنّا ضوءُ أجوبةٍ

والقهرُ فينا ليسَ ينهزمُ

ولحومُنا الذّؤبانُ تنهشُها

لكأنّنا في غابةٍ غنمُ ؟

اللّهُ يا اللّهُ نكبتُنا

تزدادُ والبركانُ يضطرمُ

لا ناصرٌ إلّاكَ ينقذُنا

ومسامعُ الدّنيا بها صمَمُ

فارسِلْ ملائكةً لنجدتِنا

إذْ أرضُنا كثُرَتْ بها الرِّممُ

إنْ لمْ تخلِّصْ أنتَ لا أُفُقٌ

يبدو وسوفُ يلُفُّنا العدَمُ

قد آنَ أنْ تنهارَ خيبتُنا

وبنا لنصرٍ يُبتنى هرَمُ