الشرق
يا غربُ دعني وشأني
واتركْ بلادي لأهلي
فليس عِرضُكَ عرضي
وليس دينكَ ديني
الغرب
إني عليكَ غيورٌ
فأنتَ صفوي وخِلّي
فلستُ أبرأ منكا
إذ أنتَ قلبي وعيني
الشرق
هذا هراءٌ فإني
لا أرتضي فيكَ خِلاّ
فاذهبْ وخلِّ بلادي
في عيشها تُرضيني
الغرب
لا تنسَ ما بيننا من
صكّ الوفا والعهودِ
فلا تخنْ ليَ عهداً
فإن ذا يُشقيني
الشرق
أتذكر العهدَ هذا
واللهِ منكَ جميلُ
علامَ تنسى عهودَ الشْ
شَهْمِ المليكِ حُسيني
الغرب
ما خنتُ للشيخ عهداً
ولا خرقتُ بُنودا
حرّرتكم ثم قلتُ
فكّوا قيودَ اليدين
الشرق
عملتَ يا غربُ شرّاً
فأين أرضُ المعادِ
أضحتْ لصهيونَ مُلْكاً
تَهوّدتْ
منذ حين