تخطَّ إلى المحتوى

مني لآل الأقصر الأخيار

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

مِنِّي لآل الأقصر الأخْيَارِ

شكرًا أرقَّ من النسيمِ السَّارِي

شكرًا أنوب اليوم في إهدائه

عن شيخنا ورجاله الأبرار

وأخصُّ بالشكر المقَدَّمِ أسرةً

في المكرمات جليلةَ الآثار

قد أعرقت في الجودِ حتَّى إنها

عُرِفتْ به في البيد والأمصار

ولكم سمعتُ الدهر يهتف باسمها

ويقول عاشت أسرة العمّاري

هذا وأبعث بالثناء جواهرًا

صِرْفًا لآلِ الكرنك الأطهار

لا سيِّمَا «عبدالحكيم محمدٍ»

«وبني عكاشة» صفوة الأحرار

«والطاهر» المحبوب من أهل النهى

عمر الفتى الشهم الكريم الدار

واذكرْ «بأرمنْتَ» السعيدة معشرًا

ذكراهمُ أجرى من الأنهار

هم كالنجوم الزهر في إشراقها

وهمُ الليوث إذا استطال ممار

وأخُصُّ منهم بالثناء أَحِبَّةً

هم بين أهل الفضل كالأقمار

بالعلم قد عُرِفُوا وبالتّقوى التي

هيَ دأْبُهم في الجهر والإسرار

منهم تألَّف أسرةٌ مهمَا أقلْ

في مدحها لم تكفني أشعاري

الطُّهْرُ منْ أوصافها - والحمدُ من

طاعَاتِها في اليُسْر والإعْسَار

ولذاك قيل لكل فردٍ «طاهرٌ»

أو «حامديُّ» وهو نعْتُ فخَار

وعلى «المطاعنة» السّلامُ ورحمة ال

لهِ الذي يعطي بلا إقتار

بلدٌ كريمٌ - لا ينافس في الندى

إلا ينال السّبق في المضمار

وإمام «أصفون» الأديب غَدا له

في الشكر حقٌّ واجب التّذكار

الشّاعر اللّبق الذي أشعاره

أخَّاذةٌ بمعَاقد الأفكار

تِمداحهُ للشيخ كَانَ كأنه

غيثٌ همى من ديمةٍ مدرار

ما كنت حاضرهم وقد وفدوا إلى

«شيخ الزمان» كجحفلٍ جَرّار

والكلُّ ملتمسٌ شهود جماله

وجبينه الفيّاض بالأنوار

والكل مشتاقٌ للثم يمينه

شوْقَ العطاش إلى الزلال الجاري

والكل ملتهبُ الحماسة مبطنٌ

في صدره شوقًا كحرّ النار

والكل منتظرٌ سماع حديثه

وعظاته في الله والمختار