رأيتُ الروض في الثوب الجديدِ
يتيه كأنه في يوم عيدِ
تَمايلَ معجبًا فسَرتْ إلينا
روائحه تفوح من الورود
وغرَّدتِ الطيور له صفوفًا
تحيِّيه بمختلف النشيد
وأورقتِ الغصون تميس عُجْبًا
بسندسها ومن حُسن القدود
وصفَّقتِ الأزاهير ابتهاجًا
بِمَقْدم خير فضلٍ في الوجود
وأنوارالحدائق باسماتٌ
تَزِين الفرع كالعِقد النضيد
ووجه الأرض مكسُوٌّ بساطًا
تراه كطيلسانٍ للهنود