تخطَّ إلى المحتوى

ألا هل علمتم صباح غد

المتقارب

١٤ بيت

الهجاء

أَلا هَل عَلِمتُم صَبَاحَ غَدِ

وَهَلّا أمِنتُم لِمَن يعتَدِي

وَهَلّا أَمِنتُم رَصاصَةَ مَرءٍ

وَسَيفُ المَنِيَّةِ لَم يُغمَدِ

رَأَيتُ الشَّجاعةَ لا فِي الحُرُوبْ

وَفِي الحَربِ أَجبَنُ من صِفْرِدِ

يُغِيرُ عَلَى الشَّيخِ والبِكرِ وال

غُلامِ الجَهُولِ الَّذِي يَبلَدِ

قتَلتُم مِنَ النَّفسِ مَا لا بَدَت

مِنَ الحَربِ نَقصًا وَلَم تَزِدِ

ملا الجَهلُ قَلبًا لَكُم وَهَوى

بِكُم تَحتَ نارٍ مِنَ الضَمَدِ

أَلا فاعلَمُوا إِن غدا جَمعُكُم

عَلى سُؤدَدٍ صَارَ فِي بَدَدِ

أَلا فاعلَمُوا إِن رَخَى حَبلُكُم

فِفِي الجِيدِ حَبلٌ مِنَ المَسَدِ

وَكُنتُم إِذا ما المَنايا دَعَت

وكادَت وفاءً بِمَا تَعِدِ

جَعَلتُم أَصابِعَكُم رَهبَةً

عَلَى الأُذنِ بَغيًا إِلَى الرَّقَدِ

وَحَولَ البِلادِ تُهَدَّم مَآ

ذِنُ اللَّهِ ظُلمًا عَلى عمَدِ

إلى أن أتاكُم منَ العَفوِ ما

أتى اللَّهُ قطُّ على بلَدِ

وَمَن عَقِلَ العَفوَ مِنهُ دَرَى

بِأَنْ يَأتِيَ الحَمدَ لا يجحَدِ

فَيا أَسَفاهُ عَلَى الأُمَّةِ ال

لَتَي ما رَوَت رَطبَةَ الكَبِدِ