تخطَّ إلى المحتوى

شمس الضحى ردت وسبحت الحصى

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

شمسُ الضُّحى رُدَّتْ وسبَّحتِ الحصَى

والماء فاض براحتَيْه غديرا

صُفَّتْ له الأملاكُ في كبدِ السما

واستقبلوه معظَّمًا مَبْرورا

ضَمَّ الإلهُ اسمَ النبيِّ إلى اسمه

وغدا سميعًا اسمُه وبصيرا

طِبْ وابتهجْ بمديحه يا منشدي

واملا العوالمَ نشوةً وعطورا

ظبيُ الفلا ناداه والجمَلُ اشتكى

والبدرُ شُقَّ فسَلْ بذاك خبيرا

عينُ العيونِ وروحُ ذرّات الورى

مَنْ حاز فضلاً شامخًا وكبيرا

غمرَ العوالمَ أحمدٌ بِنوالِه

وحوى مقامًا عاليًا موقورا

قد يُصرَفُ الكربُ العظيمُ برمشةٍ

من رمْشِ طرْفِهْ مهما كان كبيرا

كفِّي بسطتُ إليك يا روحَ الورى

فاجبرْ بحقِّك قلبيَ المكسورا

لم يحلُ لي إلا مديحُك سيدي

وأرى لساني في المديح قصيرا

من أرجو غيرَكَ يا حبيبي في غدٍ

في يوم يُصلَى الملحدون سعيرا