تخطَّ إلى المحتوى

ما قولكم فيمن دعا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ما قولُكم فيمن دعا

ودعا الكريمَ تضرُّعا

وبكى بدمعٍ هاطلٍ

عامًا وزاد أربعا

يدعو المجيبَ يحرقةٍ

متوسِّلاً متطلّعا

حفظ الدعا وشروطَه

ودعا بخيرٍ طامعا

ومضى يمنِّي نفسَه

ورجا عطاءً واسعا

فإذا بنحسٍ جاءه

واليأسُ كان اللاذعا

وإذا ببؤسٍ هالهُ

والعسر زاد وروَّعا

فتحيَّرت نفسُ الفتى

يدعو فيعكسُ ما دعا

وتوجَّعت وتساءلت

في أمر ربّي بالدعا

حزن الفتى متألِّمًا

يبكي ويندبُ طالعا

يشكو الحياةَ وذلَّها

يشكو زمانًا روَّعا

وتأثّرت من جرحه

نفس الفتى فتزعزعا

هلْ بالدعاءِ زيادةٌ

تأتي وتبقى مرتعا؟

أو بالسكوت شقاوةٌ

نرجو جوابًا مقنعا؟

كل الشواهد أيَّدت

لا سعدَ يأتي بالدعا

لكنّ ذا متعارضٌ

بدليلِ «ادعُ» تضرُّعا

أقدارُ ربّي قدَّرت

قبل الخلائقِ أجمعا