عبد الظاهر العمري
٣ قصائد · حديث
عبدالظاهر محمد أحمد العمري. ولد في قرية ساقلتة (مركز أخميم - سوهاج - جنوبي مصر)، وتوفي فيها. قضى حياته في مصر. حفظ القرآن الكريم في كتاب قريته، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الإلزامية، والتحق بها بمعهد أسيوط الأزهري، وحصل على كفاءة التعليم عام 1927. عمل مدرسا للغة العربية في مدرسة البربا الابتدائية بجرجا، ثم انتقل إلى مدرسة ساقلتة الابتدائية للبنات، وترقى في وظيفته حتى أصبح ناظر مدرسة، ثم أحيل إلى التقاعد. الإنتاج الشعري: له قصيدتان في رثاء أمين الرافعي: «يا عين فيضا»، و«يوم أمين» وردتا ضمن كتاب: «ذكرى فقيد الوطن أمين الرافعي»، وله قصيدة بعنوان: «ما السر في أن الإنسان يدعو فلا يستجاب له» - مجلة الإسلام - 16 من نوفمبر 1934، وقصائد متفرقة منها: «مناجاة - حياتي - من صور الحياة». تنوعت أغراض شعره وموضوعاته، فمن ذلك قصيدتان في رثاء أمين الرافعي، ينعى فقده، وله مناجاة في طلب الرحمة وتفريج الكروب، وهو شاعر تشغله صروف الحياة، يراها عبئا ثقيلا وهما لا أنيس له وعذابا مقيما، وهو في شعره مستغرق في وجدانية ذاتية تعكس نفسا مغمورة بالأسى ممهورة بهواجسها، وما يؤكد نازعه هذا، قصيدة يسأل فيها شيخ الأزهر عن جدوى الدعاء لمن لا يستجاب له. شعره سلس في لغته، واضح في معانيه وأفكاره، يكشف عن قريحة شعرية مسكونة بالقلق والحيرة، ومجمله على أوزان خفيفة سلسة، تجعله جلي الإيقاع قوي الجرس. مصادر الدراسة: 1 - محمد صادق عنبر: ذكرى فقيد الوطن أمين الرافعي - مطبعة النهضة - القاهرة 1928. 2 - لقاء أجراه الباحث إسماعيل عمر مع حفيدة المترجم له - سوهاج 2006.