فِي اللَّيْلِ صَفاءٌ يُغْرينِي
من فَرْطِ الأُنْسِ يُغَذِّينِي
وقَصِيدةُ شِعْرِي أَكْتُبُها
فِي دَفْتَرِ هَمْسٍ وسُكُونِ
ويَطُوْفٌ خَيَالٌ فِي نَفْسِي
يَتَدفَّقُ حتَّى يُحْيِينِي
يَأْتَلِقُ اللَّيْلُ بفاتِنَةٍ
أَحْلَى من زَهْرِ اللَّيْمونِ
كالبَدْرِ يُزيِّنُه نُوْرٌ
والوَجْهُ بأَبْهَى تَكْوينِ
يا زَهْرةَ رَوْضٍ غَنَّاءٍ
كالماءِ بوَسْطِ بَسَاتينِ
أَعْطِيني حُبَّاً كَيْ أَحْظَى
بالأُنْسِ الوَافِرِ أَعْطِيني
ما يَنْفَعُ أن نَبْقَى أَسْرَى
لهُيَامٍ من غَيْرِ جُنُونِ
فشَغَافُ القَلْبِ لقَدَ أَضْحَى
يَغْلِي كالنَّارِ بكَانُونِ