تخطَّ إلى المحتوى

ما ضر من جعل المكارم قصده

غير معروف

بيتان

المتفرقات

ما ضَرَّ من جَعَلَ المكارِمَ قَصْدَهُ

فرَعَى اليَتِيمَ بفَيْضِ أَيْدٍ حانِيَة

وحَنا عَلَيْهِ في جَميعِ شُؤُونهِ

وأَوَى إلِيْهِ بالقُطوفِ الدَّانِيَة