رِفقًا بِه يا تُرابُ
فإنّ الّذِي تَحتَويهِ أَبي
كَانَ صَدِيقِي
إلَيهِ تَطِيرُ الهُمُومُ
وكانَ رَفِيقِي في مَلعَبِي
وكَانَ إذَا مَا أتَانِي العَيَاءُ
طَبِيبًا
يُدَاوِي قَلبِي الصَّبِي
وكانَ لأَجلِ ابتِسَامَةِ رُوحِي
يَجِدُّ ويَشْقَى في مَطلَبي
لَهُ رُوحُ وَحْيٍ
ورِقَّةُ طِفلٍ
وقَلْبُ نَبِي
هُو الآنَ
جِسمٌ
تَحتَ الرُّخامِ
فيَا رَبُّ ارحم
رُوحَ
أَبِي.