تخطَّ إلى المحتوى

فؤاد بجرح الهوى ينعم

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

فؤادٌ بجرح الهوى ينعمُ

ومَنْ بجراح الهوى يألمُ؟

كتمتُ الهوى حيث فاض الهوى

ومن قال إن الهوى يُكتَم؟

وليس الجمالُ يُساوى بها

لأن الجمال لها يخدم

أحنّ إليها أنادي عليها

أذوب حناناً ولا ترحم

وقالوا سقيمٌ براه الهوى

وليس على حبّه يندم

وقالوا قتيلٌ بلحظ الهوى

وقتليَ في الحبّ لا يحرم

فمن يا تُرى أذهبتْ لبَّه؟

فأنكرَ كلَّ الذي نفهم

تناسيتُ أسماءَ كلِّ الورى

فلستُ بغير اسمِها أعلم

يلومونني في الهوى إخوتي

ولم أدرِ ما قاله الُّلوَّم

فإن كان ذنبي غرامي بها

فغفرانُ ذنبي هو المأثم

ألا فاعلموا أنني عاشقٌ

وقلبي بفاتنتي مُغرَم

إذا أشرقتْ فالضحى نورُها

ومن شَعرها ليلُنا المظلم

لها مقلتان إذا ما رنتْ

فقلبي بنار الهوى يُضرَم

تعالي نعانقُ طيرَ السماءِ

فإن الحياة هنا قُمقم

أحبّكِ يا واحتي في الهجيرِ

ويا أملاً كم به أحلم

فلا تقتلي قلبيَ المستهامَ

فأنتِ بإيوائه أعلم

إذا ما دُفنتُ بقبر الهوى

ولم تعلمي وانتهى المأتم

فقولي سلامٌ على عاشقٍ

لعلّ السلامَ له يرحم