أحبكِ مصرُ وأحْيَا هُنا
لأنّي بغيركِ لستُ أنا
ففيكِ الحياةُ وفيكِ المماتُ
وفيكِ الرجاءُ وكلُّ المُنى
وقلبي يدقُّ بنبضكِ أنتِ
ويبقى مُحِباً لكِ صَائِنا
وعيني يُحرِّقُها دمعُها
إذا راودها عنكِ السَنَا
فأنّى لقلبي منْ بعدكِ
حياةٌ وقدْ فقدَ الموطنَ؟
فمصرُ لنا ليستْ بلدةً
فحَسْبُ ولكنّها أُمُّنَا