لقد دُرْتُ بين الوجوهِ بعَيْنِي
لأبحثَ عَنْك قَرِيبًا منّى
فلا العينُ تُبْصِرُ وجْهًا مضيئاً
ولا القلبُ يَسْلى بِفَرْطِ التمنّي
ولا قد تصبّرتُ وقتًا قليلاً
بإنشادِ شعرٍ ولا بالتغنّي
ولا أنت عُدْت كما قَدْ وَعَدْت
ولكنْ أفضِّلُ بعضَ التأنّي
فلمّا تأخّرْت هبّتْ ظنوني
ولمّا رأيْتُك ذهبتْ عنّي
ولمّا تكلّمْت ضَحِكَتْ عُيوني
ولمّا تبسّمْت أضْحَكت حُزني