تخطَّ إلى المحتوى

نؤمل أن تلاقي أم وهب

الوافر

٢٠ بيت

المتفرقات

نُؤَمِّلُ أَن تُلاقِيَ أُمَّ وَهبٍ

بِمَخلَفَةٍ إِذا اجتَمَعَتْ ثَقيفُ

إِذا بُنِيَ القِبابُ عَلى عُكاظٍ

وَقامَ البَيعُ وَاجتَمَع الأُلوفُ

تُواعِدُنا الرُّبَيْقَ لَنَنزِلَنهُ

وَلَم تَشْعُرْ إِذَنْ أَنّي خَليفُ

فَسَوفَ تَقولُ إِذ هِيَ لَم تَجِدني

أَخانَ العَهدَ أَم أَثِمَ الحَليفُ

فما إِنْ وَجدُ مُعوِلَةٍ رَقوبٍ

بِواحِدِها إِذا يَغزو تُضيفُ

تُنَفِّضُ مَهدَهُ وَتَذُبُّ عَنهُ

وَما تُغني التَمائِمُ وَالعُكوفُ

تَقولُ لَهُ كَفَيتُكَ كُلَّ شَيءٍ

أَهَمَّكَ ما تَخَطَّتني الحُتوفُ

أُتيحَ لَهُ مِنَ الفِتيانِ خِرقٌ

أَخو ثِقَةٍ وَخِرّيقٌ خَشوفُ

فَبَينا يَمشِيانِ جَرَت عُقابٌ

مِنَ العِقبانِ خائِتَةٌ دَفوفُ

فَقالَ لَهُ وَقَد أَوحَت إِلَيهِ

أَلا لِلَّهِ أُمُّكَ ما تَعيفُ

فَقالَ لَهُ أَرى طَيرًا ثِقالًا

تُبَشِّرُ بِالغَنيمَةِ أَو تُخيفُ

بِوَادٍ لا أَنيسَ بِها يَبابٍ

وَأَمسِلَةٍ مَدافِعُها خَليفُ

فَأَلفى القَومَ قَد شَرِبوا فَضَمّوا

أَمامَ الماءِ مَنطِقُهُمْ نَسيفُ

فَلَم يَرَ غَيرَ عادِيَةٍ لِزامًا

كَما يَتَهَدَّمُ الحَوضُ اللَقيفُ

فَراغَ وَزَوَّدوهُ ذاتَ فَرغٍ

لَها نَفَذٌ كَما نَفَذَ الخَسِيفُ

وَغادَرَ في رَئيسِ القَومِ أُخرى

مُشَلشِلَةً كَما قُدَّ النَصيفُ

فَلَمّا خَرَّ عِندَ الحَوضِ طافوا

بِهِ وَأَبانَهُ مِنهُمْ عَريفُ

فَقالَ أَما خَشيتَ وَلِلمَنايا

مَصارِعُ أَن تُخَرِّقَكَ السُيوفُ

فَقالَ لَقَد خَشيتُ وَأَنبَأَتني

بِهِ العِقبانُ لَو أَنّي أَعيفُ

فقالَ بِعَهدِهِ في القَومِ إِنّي

شَفَيتُ النَفسَ لَو يُشفى اللَهيفُ