الصمتُ خبأ سرّهُ في اللّحنِ
منسرباً شفيفاً بين أرهفِ نغمتينْ
الصمتُ يهزأ بالكلامِ فليس يُنمى في سُلالته لعسجد أو لجينْ
الصمتُ من جهةِ الفراغِ
وقد تَمطّى بالأسى ثملاً
وأردفَ باحتلابِ الحبِّ
ناءَ بقبلتينْ
الصمتُ قُبطانُ القصائدِ
ليس يحملُ ثقلَ بوصلةٍ
ولم تسألهُ مفردةٌ عن المعنى
ولم يُشعلْ هواجسهُ بأينْ
هو سائحٌ في الكونِ
يمنحُ عطرهُ للحالمينَ
وناره للعاشقينَ
وسمّه للعازفينَ عن الحديث برمشهمْ
ماذا؟
ألمْ تُفصحْ عن الأوجاعِ والأفراحِ والأشواقِ عينْ؟
الصمتُ خبأ سرّهُ في اللّحنِ
منسرباً شفيفاً بين أرهفِ نغمتينْ