مولايَ إنّي صرْتُ في شرَكِ الهوى
أبغي الخَلاصَ فلا أرى لي مخْرَجَا
(وأريده) وأقولُ سُلوَاني انْقضى
فيصيحُ بي داعي الجَوى أين النَّجا
قدْ حرْتُ في أمري وزادَتْ صبوَتي
والصّبرُ ناءٍ والمساعدُ أدْلجَا
وبقيتُ بينَ القَطْع (بي) والوصْل بي
نَ مشاركٍ في الحبِّ ناراً أجَّجَا
فاللهُ يُتْحفُني بِصافي الوَصْلِ أَوْ
يَقْضي بِسُلواني فذاكَ هُوَ الرَّجا