ما أنتِ وحدكِ محنتي وبلائي
كلُّ الحياة تعاسةُ النُبلاءِ
ما أنت وحدكِ يا سعادُ ولا الهوى
حلمي وآمالي ولا أهوائي
أنت السعيدةُ بالغرور وبالهوى
وأنا الشقيُّ بهمَّتي ووفائي
ما لي أكفِّن بالضلوع جهنمًا
عجبي ولم أُحرِقْ بها أعدائي
آهٍ ولي كَبِدٌ يُشَبُّ وثورةٌ
ملءَ الورى كفَّنتُها بدمائي
ذُبِحت فلسطينُ العروبة حسرةً
والأوفياءُ بحربةِ العملاء
عربٌ وما معنى العروبة ويحَهم
إلا لصونِ كرامةٍ ومَضاء؟