تخطَّ إلى المحتوى

حبيبة قلبي والفؤاد حزين

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

حبيبةَ قلبي والفؤادُ حزينُ

وحبّي له دون الغرام فنونُ

يجيش بصدري كلُّ شوقٍ وخاطري

سماواتُ وحيٍ للغرام وُكُون

وينهَدُ لِلُّقيا حزينًا مولّهًا

وتبدو عليه رقّةٌ وحنين

له جسدٌ في كلّ عضوٍ مرارةٌ

وحَرُّ اشتياقٍ للِّقاء معين

أحذِّر نفسي الأمنياتِ ولي منًى

وليس لنفسي بالوفاء أمين

وأسبح ما بين الخيال غوابرًا

تُنقِّلُني فيها الزمانَ قرون

ولله كم تُجلى عليها خلائقٌ

وتجتاحها عبر الخيال سنون

أهيم إلى الماضي فتبدو هواجسٌ

وكونُ حراكٍ يمتطيه سكون

تُهدِّدُني فيها العوابرُ ضلّةً

وترتع بي بين الخيال ظنون

وما هي إلا للقلوب ووحدَها

دليلٌ على سحر الغرام مُبين

وتبدو لآفاقي عليها مفاتنٌ

وكل فؤادٍ بالفتون رهين

وأَغرُبُ عن نفسي زمانًا من الأسى

فيغرقني بالعابرات شجون

أطاول أيامي سهادًا وغربةً

على سفرٍ في الهاجسات يبين

يروِّعني في كل يومٍ جديدُها

وصبري على عنف الزمان متين

يجدِّدني حتى ترى النفس عندها

أسى الأمس في بلوى الغداةِ يهون

ويُطربُني ذكر الطفولة نشوةً

وإن كان فيه هفوةٌ وجنون

وكم كنتُ يا دنيا الطفولة هانئًا

ولكنَّ مَنْ صاغ الهناء ضنين

أحن لريّاكم فتبدو شمائلٌ

وذكرٌ أناجي عهدَه وأصون

وأسبَحُ في رجعِ السنين ملاحمًا

ورائدَ شوقٍ للزمان أكون

تغلغلَ في عينيك شوقي كأنه

لهيبُ اشتياقٍ للرؤى وعيون

على كل لحظٍ من عيونك ساحرٌ

وكل وسيمٍ من رؤاك فتون