تخطَّ إلى المحتوى

ضقت ذرعا بوجودي

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

ضقتُ ذرعًا بوجودي

تحت أثقال قيودي

أبتغي صفوًا وأين الصْ

صَفْو من دهري الكَنودِ

مشكلات النفس ضاعت

في مغازيها جهودي

كُلّما حلَّلْت مغزًى

حرتُ في المغزى الجديد

أنا في حربٍ ضروسٍ

عطّلت سير صعودي

بين عقلي والهوى أر

سفُ في قيد الحديد

ذا يحثُّ القلب أن يح

يا بمعسول الوعود

والهوى يغريه أن يح

يا كشيطانٍ مريد

لا يبالي في اجتناء ال

ورد أهوال الوعيد

إن رأى اللذَّة قَرَّتْ

في أزاهير الورود

رَبِّ رفقًا بفؤادٍ

عاش كالجاني الشّريد

أينما حل اشمئزَّت

روحه في ذا الوجود

بين جنبيه اضطرابٌ

كارتجاجات الرعود

إذ أحاطته عصابا

تٌ من الرعب الشديد

أرشِدوني يا رفاق ال

فنِّ بالرأي السّديد

فلقد عشت كئيبًا

في نشاطي وخمودي

وتزعَّفتُ حياةً

خبثتْ مثل الصديد

مُلئتْ بالمكر والكي

دِ، ولجَّت في الجحود

بيِّنوا لي منهج الأف

راح، والعيش الرغيد

علَّكمْ تحيون في كو

نٍ، عن الحزن بعيد

ها هنا في جاحم الصح

راء في مأوى الجمود

حيث للجهل جنودٌ

تقتفي إثر جنود

في رمال البيد تسعى

سَعْيَ كدّاح كدود

أتلقَّى صدماتِ الدْ

دَهر كالوحش الطريد

لا يواسيني أديبٌ

بمقالٍ أو نشيد

أو يناجيني صديقٌ

بأحاديث الودود

قابعًا في عُقْرِ بيتي

لا لِنُسكٍ أو سجود

بل لأشكو عَنَتَ الده

ر إلى روح قصيدي

هكذا عشتُ بأرضٍ

عثرتْ فيها جدودي

ليس أشقى من ذكيٍّ

عاش في جوٍّ بليد