أقدم سيدي منك اعتذارا
لتقصيري بخدمته مرارا
ولكن لطفه في حق رق
تجلبب حبه أبداً شعارا
له حب بإخلاص وود
يعجز في تحمله القطارا
أقول لعاذلي لما لحاني
بحبك أيها المولى وجارا
بحبي محسناً أرجو جناناً
وترك ولائه يصليك نارا
ومذ كانت محبته حياتي
فلا أخشة ملاما أو نفارا
من اللاجين والعذال سراً
وأعلن في محبته جهارا
أبا المهدي هل ساواك شخص
وهل في صنعك المعروف بارا
وهل عاداك نذل أو سفيه
فما أوسمته ذلا وعارا
بفضلك قد رغمت النذل أنفا
وبيتك صار للاضياف دارا
وعلك كان للطلاب بحراً
يفوق بمده أبداً بحارا
ودام محمد المهدي فيكم
علي والرضا بهما استجارا
ودمتم يا بني العلياء دهراً
ودام سروركم ليلا نهارا
وبات عدوكم حنقاً وغيضاً
بسوء لا يرى فيه قرارا
وعشتم في نعيم مستقيم
يكون صغاركم فيه كبارا
ودمنا في دعاء مستمر
لكم بالخير قد ملأ القفارا
وهذي غادة حسناء زفت
لكفو مهرها منه افتخارا
وليس بغيره ترضي كريماً
لها كفواً إذا التمست خيارا