أرقت وما خوفاً من الموت أأرق
ولا طمعا في المال مثلي يأرق
ولست لحب الغانيات مولع
ولا للحسان البيض قلبي يعشق
ولا كنت أيام الشباب معوداً
على اللهو أحيانا وما أنا شيق
ولا للغنا أصبو وإن كان مطربا
ولا للغلام الشاب قد كنت أعشق
ولا للهوى أهوى وارتاح بالمنى
ولا برياء باطل أتخلق
ولست لمخلوق من الناس راجياً
ولا لغني للغنى أتملق
ولا كنت في أمر الرياسة راغباً
بأثقالها أشقى وفيها أطوق
ولكنني أمسي وأصبح راجياً
من الله غفران الذنوب وأفرق
ولي طمع في عفوه ورضائه
وإن كنت في بحر الجرائم مغرق
بحب رسول الله والعترة التي
بهم سارت الأفلاك والشمس تشرق
أموت وأحيي مستهاماً بحبهم
وأرجو من الرحمن أني أرزق
سعادة دار الحق فيها منعما
وفيهم من النيران أنجو وأعتق
وأرجو خلاصي في الحساب بحبهم
وكل ذنوبي في القيامة تمحق
فمن أجلهم كل الخلايق أوجدت
ولا كان شيء في البرية يخلق