في كل حين شوقها ينعاني
نعي المسجّى الأمسِ في أكفان
ما ضرّني ممّا تقول عواذلي
إلا مقالة مفترى النسيان
إذ كيف أنساها وقد نيطت بها
عند الفؤاد منابت الشريان
قد صار كل مفارحي ومحازني
قد صار بين هيولتي وكياني
شيم لها طابت برغم توجّع
إن المكارم مهرة الأحزان
إن شئت مرتفقا يحوطك حوْطه
فالزم صدوقا صادق التبيان
عنوانه في الدين كل سلامة
يا حبذا التعميم في العنوان
يفدي ثوابت في الفؤاد تصونه
عمّا يجرجر فيه ذو شنآن
ليس اللبيب بسيّد في قومه
حتى يجافي فتنة الفتّان
إن الحياة تقسمت أرزاقها
فوق السماء برحمة الرحمن
لو أنها في كفّ عبد طامع
لاستأثر العبد الشحيح بشان
لا ترعها واجمل إليها مطلبا
وارع العبادة عند كلّ أوان