آذاك ذاك الفاشل الفاجرُ
لا تكترث يا أيها الصابرُ
الحمدُ ما زلتَ له كاسبا
وهْوله بين الورى خاسرُ
ليت الأحبةَ ما نأوا، إني على
أن يبرحوا مني العيون لفي سقرْ
كم للزمان من الذنوب وإنما
نأي الأحبة ذنبه لا يغتفرْ
إذا ما لِحاجاتي قصدتُ مذمّماً
رجعتُ وفي صدري من الغيظِ إيذاءُ
ومن طلب الإيواءَ من ذي دناءةٍ
لَباتَ بلا أكْلٍ وأخطاهُ إيواءُ