حبيبي الآن منتظرُ
هدوءاً أيها المطر
عراء الأرض موعدنا
فلا ظلٌّ ولا شجر
ولا بيتٌ ولا سقفٌ
ولا جنٌّ ولا بشر
جميع الخلق ترقبنا
فمن كلٍّ لنا حذَر
نحاذر أعين الدنيا
كأن عدوّنا النظر
وحتى أنت يا مطر
تراقبنا فتنهمر
فأمطِرْ تاركاً نهْجي
بحيث الإلف ينتظر
وإلا قفْ ولا تهطل
بحيث نروح نستتر
وقل للزرع ينتظرُ
فمن دمعي له مطر
فإن تحرمني اللقيا
بماذا سوف تعتذر
يرقُّ الشعر في إلفي
فمن إلفي به أثر
صغير الوزن مختصرُ
فمن بدري له عمر
أخاف الصدق يفضحني
بشعري حين ينتشر
كتمت الحب مجتهداً
فذاع بشعري الخبر