تخطَّ إلى المحتوى

لعينيك شف الوميض

غير معروف

٦٧ بيت

المتفرقات

لعينيكِ شفَّ الوميضُ

ورفَّ الفضاءُ

فجاءَ الشتاءُ كقطعةِ حلوى

وكنتُ المحبَّ سباهُ المروق

وعانَدْت موجَ التجافي

وجئتُ إليك

فأيقظْتِ قلباً يدغدغُ

أوسمةَ الوقتِ

والماءُ تقرأ خوف الفلاةْ..

وتمسحُ كلسَ التجلُّدِ فيها

لتبصر في الكونِ عشقاً

فيفترُّ ثغرُ الغصون

أراكَ على موعدٍ من نشيدٍ

على مرتعٍ في العيونِ

تخبِّئ فيَّ انبهارَ الحكايه..

ومَنْ يُدْ فِئ الطفلَ والأمَّ

جاءا إليكَ

وبَسْمَلَةٌ مِنْ شفاه

وفي الخبز بسمةُ ليلٍ

ينامُ على الوعدِ

والنهرُ يبسط للقمحِ

والفستقِ المشَتهى مايشاءْ..

وشاء الزمانُ

وما شاءَ ربُّ العباد

وعقلُ السُّعاةِ

تراهُ وفيراً غنيّاً

تراهُ بساطاً وأنثى

ستبعث في النهرِ دفقَ الحقيقهْ.

هنا غامر الشوقُ

واستجمعَ الشُّحَّ

صبَّ عليه الغيابَ

وأجرى عليه سفينة غيثٍ

يردُّ إليه الحياةْ

وأنتَ انتظارٌ لفصلِ النماءِ

تعودُ إليها وفي الجفنِ ذكرى

وفي الثغرِ أنشودةٌ

من وجيب المياه

تماطِل يومَ اللقاءِ

تزغردُ للشمسللماءِ

تغفو على بعدِ حبٍّ

وقلبٍ من النهرِ

والماءُ خطَّ إليك القصيدة..

تعودُ بعذبِ الفراتِ

فنرجعُ نحوك

نغفو على فستقِ الأمسِ

تلك السّراياتودَّعُ قلعةَ مجدِ الخلودْ..

هنا سيفُ عزَّتها

شادَ نَصْرَاً

هنا بهجةُ الروحِ للنهرِ قامت

ففزَّتْ زنودُ الضفافِ

تنادي المعرِّيوأحمَدَ زينَ البيان

وقبل المغيبِ أتى البحتريُّ علوةَ

ناحَ وباح..

حَصَدْتُ دموعي فكانت شريطاً

شقيّاً من الذكريات..

تنام الثغورُ على ضفَّةِ النهرِ

تكتبُ مجدَ السَّرايا المباع..

فتمسك قلباً سبَتْهُ الرعونة..

هناك على حافةٍ مِنْ رحيقِ التوعُّكِ

أعلنْتِ للفجرِ عودتَك المضاعفةَ

قبل الظهيرةْ..

أحاولُ جمع الحصى

خانني دمعُ أخوةٍ في الزقاقِ الأليفِ

وحول السّرايا أقمنا الحدادَ

أحاول إيقاظ خوفي

فأنظرُ للنهرِ ثمَّ السّرايا

وأعلِنُ حبّي قبيلَ الأفولِ الأخير..