لم تزل في هواك نضواً طليحا
ليت شعري متى نراك صحيحا
لم يك الجفن منك إلا قريحاً
لم يك القلب منك إلا جريحا
سامح الله من رماك بهجر
كنت لولاه مسعداً مستريحا
رشأ لا تراه إلا نفوراً
لا يبالي سهداً ولا تبريحا
إيه يا قاضي الغرام رويداً
إنني جئت ضارعاً لا طموحا
لست أرجو والله إلا ابتساماً
منك إن كنت بالكلام شحيحا
إنني مثلما عهدت محبٌ
شاعرٌ يرتجيك للشعر روحا
يبتغي منك نظرةً تهبط ال
وحي عليه فيحسن التسبيحا