كنت أتفيأ
بشعرها ...
حين دعتني،
للقاء ..
دبّ الشوق
لامتطاء خيالي
الكلّ ينشدُ:
أعللُ النفس بالامال أرقبُها
الا أنا
لأنك ... حاضرة هنا،
كنت ... تشقين عالماً
أكاد ... أن
أعيش فيه،
أيتها المجنونة:
العشق لديك ...
طيش ونزوة
بل نقطة مراهقة
انطلقت،
من لظى الخوف
تلتهم
مجسّات الهروب
سألثمُ:
ما وطئت من الارض،
لأنك كبرياء،
وأنوثة ملونة
على سرير ... تحركت
مشاعرنا الغضّة،
تقطفُ من على افنان
الهوس،
عربدة الشعراء .