لأوّلِ حبٍّ شممْتُ خطاهُ
مضيْتُ بعيداً
بنيْتُ ممالك حبٍّ
سهرْتُ وذاب انتظاري
سأُنطِقُ أهداب عينيكِ يوماً
وما زلتُأرقب ذاك الرّبيعا.
وذاك الحديثَ المسافرَبين الشّفاه
وبين الدّفاترْ.
يقولون:
إنّ قميص الزّمان عريضٌ طويلٌ
كبحرٍ يفارقُ موجه.
ولكنّ عمري أراه عنيداًشقيّاً
يباغتُهُ المخبرون ولمّا يساومْ
يعاندُ كلَّ صباحاتِ أمسي المُباغَتِ
من قبَلِ الزّائرين قُبيْلَ السّحرْ.
ويجمع كلَّ نهارات حبّي
فمنْ للحبيب يمدُّ الظّلال
ويزرع فيْءالأمان..
وإنّي على وعدهِ رُحْتُ
أجمَعُ كلَّ الغلال..
وكلَّ المياه السليبة..
وبعد شتات وبعد قرونٍ
حصدْنا البدايةْ..
حصدْنا الزّوابعَ والتّرَّهاتِ نزيفاً
أقولُ: لأجلكِ أطفأتُ شوقي
بنار انتظاري
وأخمدْتُ جمرَالوساوسِِ فيَّ
تقول:لأجلي وجدْتُكَ
تشعل جمرةََ عمري
وتخشى عليه الضّياعَ
لأنّي استبحْتُ المسافةَ
قدْتُ الدّروبَ
وغرَّدْتُ شوقا أمام هديل الحمائم
وقالوا: لمنْ تجمعُ الرّيح والجمرَ
تعصبُ جرحَ المعاني؟؟
بمن تستعينُ إذا كنتَ تخشى النّهايةْ؟؟
وتخشى اللقاء
وتخشى الوصولَ
وتخشى ضياعَ المكانِ
وموتَ الرّجولةْ..
سأجمع شِعْري ونبضي وشيئاً خفيّاً
لأصنعَ منهُ ربيعَ الطفولةْ...