تَرَفّعْ عن الكُفَّارِ إنَّكَ مسلمٌ
عزيزٌ لَدَى الجبَّارِ عن كلِّ مَن وَلَى
فَبِالدِّينِ فَاخِرْ لا بِدُنيا دنيئة
إذا فَاجِرٌ في محفلِ الكفرِ طَاوَلَا
ومَنْ يطلبِ الدُّنيا يُرَجّيْ نَوَالَها
فقدْ خَابَ سَعْيًا وهو لِلغَبْنِ مُرمِلا
فسَارِعْ عزيزي دُونكَ البابُ مُشْرَعٌ
ولا تنسْ أنَّ الدارَ الاْخرَى لِمَنْ عَلا