أهاجك شوقٌ أم جفاك خليلُ
أرى عبرة من مقلتيك تسيلُ
أم ارتحل الأحباب عنك فخفت أن
يطول نواهم فاعتراك ذهول
بربك خبرني وكنْ ليَ مفصحًا
فعندي لحل المشكلات سبيل
فقال وما يدريك مابي فإنني
أحس بنار في حشاي تصول
لقمت لظاها أمس من دون إخوتي
ولكن عليها اليوم دَلَّ دليل
وهل أنا من صخرٍ قُددت فأحْمِلَنْ
لظى البين في جوفي ولم يكُ قيل
ولو كنت تدري أي نارٍ بمهجتي
لما كان منا لائم وعذول
فتلك لعمري نار فرقة شيخنا
ونار النوى لو تعلمون غليل
فذا الشيخ لو تدريه ما لمت شاعرًا
إذا قال لم يبلغ مداه سبيلُ