يا أيها الممتطي ألرائح الغادي
بُزْلَ المطيِّ بأغوارٍ وأنجاد
من كل أغلبَ موَّار المِلاط طوى
بِيدَ الفيافي بتهجيرٍ وإسهاد
وكلّ منآدةٍ من طول سفرتها
تعدو بكل فتًى صديان منآد
قصْدًا لمن لا يخيب الدهرَ قاصده
زاد الرميل المقلّ العادم الزاد
أبلغْه - بُلِّغت ما ترجوه من أمل -
أسنى السلام بإسعاف وإسعاد
مأوى الوفود وحلاّل العقود وإن
سان الوجود رحيب الصدر والناد
ذاك الذي قد حماه الله في صغرٍ
شرَّ النفوس وشر المارد العادي
مَنْ كفّ كفّيه عن شرّ، وساعَدَهُ
بالبذل ساعدُهُ في كل مرصاد
وسادة الخلق إن جلوا توابعه
نعت وعطف وتوكيد بتعداد
فردٌ يقوم مقام الجمع محتده
من معشر كلّهم ذو فطنةٍ هاد
أبناء سيدنا الشّريف لا برحت
أيامهم كلّها أيام أعياد
ناشدتك الله بالحِمَى وساكنه
عرِّجْ وسلهم لتوفيقي وإرشادي
هذا رهين جنايات وليس له
إلا الذي حازه قِدمًا بإسناد
صلّى على جده مولاه ما فرحت
نفس بلقياه وازدادت بإمداد