أَتوقُ وَ فِيَّ حَنين وَ رَغْبَهْ
ودون الخَلائِق قَلبي أحَبَهْ
شُعورٌ تَمَكَّنَ مِنْهُ الغَرامُ
أم النَّار هَبَّتْ بِضِلْعِيَ هَبَّهْ!!
سَما الْحُبِّ فِيَّ تَتوهُ بِفيَّ
وفيّ بِقَلْبي تُسيلُ الْمَحَّبَهْ
لَهُ ما لَهُ مِنْ أغاني الرّياحِ
عَلى لَحْن ناي تُرَدِّدُ حُبَّهْ
دَنا الشّعر مِنِّي يَهُشّ الكَلامَ
تَدَلَّى بِفَيْضِ الجُنونِ وَصَبَّهْ
أنا غادَة بي جُموح الخَيالِ
ولَيْلٌ تُسَرْمِدُ كَفِّيَ صَخْبَهْ
لَهُ قَدْ سَجَرْتُ هَوىً لا يَزول
بهَمْسٍ رَقيقٍ يُراود قَلْبَهْ
أَضيعُ أَضيعُ بِدُنْيا هَواهُ
وَأعْشَقُ أعْشَقُ بالحُلْمِ قُرْبَهْ
تَوَسَّدّ قَلْبي رَفيفُ اللِّقاء
فَعَنّي ابْتِعادهُ أشْعَلَ غُرْبَهْ
إذا غابَ يَوْمًا ذَوَى الأقْحُوان
وتَبدو الحَياةَ بِعَيْنيَ صَعْبَهْ
أنا بي خَتَمْت اشْتعال الحُروف
وكُلَي بُِكلّي يُغادِر صَوْبَهْ
وَطِرْتُ لِوَحْدي وَوَحْدي أطير
عَلى قابِ حُلمٍ لِأبْلغَ رَكْبَهْ
وطارَ الغَرامُ بِسِرْبِ الغَرامِ
وُجُنْحي الطَّرِيّ يُلَمْلِمُ سِرْبَهْ
أيا حُبَّ خُذْني لِأرْض العِناق
فَمَنْفاي رُوحٌ تُطالِعُ دَرْبَهْ
أراهُ وَ لا مِثله مَنْ أراهُ
فَما عُدْت أنْظُر بالحُبِّ عَيْبَهْ