يشتدّ صوتي من الصّلصال يرتدّ
إنّي هنا وأخي نحو الصّدى يعدو
عجبت لمّا نحتّ الصّمت في بصري
فكان في أثري الإملاق واللّحد
لذا بكيت شرود اللّفظ في غرضي
فكيف أضحك والسّودان ينهدّ؟
يطوف ضنّي بظنّي والرّؤى لهب
كأنّ قبلي خلا من بعده بعد
أغازل النّار أحيانا بماء دمي
حتّى وجدت رماد الماء يمتدّ
قلّبت أرضي فكانت مثل محرقة
زاغت وضاقت وأمريكا لها حدّ
أبشرْ هناك رجال لا خنوع لهم
فما بغزة جزر ما له مدّ
سيزحف النّصر في شَعْبي وفي شِعَبي
ولن يظلّ على ظهر المدى وغد