لِشِّعْرِ بَيْتٌ عَلَى صَهْوَةِ أَفْلاَك ..
قَافُ القَصِيدَةِ قبْلَةُ مَنْ يَهْوَاك ..
وَالصَّادُ صَدَى صَوْت مُرْهَفٍ
يُنُوحُ مِثْل حَمَامَة خَلْفَ شُبَّاك ..
وَالِياءُ يَدُ تَوْقٍ تَمُدُّ حِبَالَ وَصْلٍ
وَتَرْجُو وِصَالَ حَزْم بِلاَ انْفِكَاك ..
وَالدَّالُ دِفْئ حُضْنٍ عِنْدَ عِنَاقٍ
سَلُو بَسْمَة الوَرْدِ رَغْمَ الأَشْوَاك .. !
فَالتَّاءُ تَوَرُّدُ خَذِّهَا فِي وَجْهِ شَمْس
مَاذَا يَضِيرُ الشّمس إذَا حُجِبَتْ بِيَداك ..؟!