خضراؤنا قد ودَّعتْ أتراحا
تَتنظّر الإسعادَ والأفراحا
قد فرّجَ المولَى المعظَّم كربَها
وبدا الصباحُ بأرضها وضَّاحا
وافترَّ ثغرٌ بعد طول كآبةٍ
والزهرُ في أكمامها قد فاحا
والرايةُ الحمْرا تعاظَمَ شأنها
خفقتْ فأحيا لونُها الأرواحا
سجدتْ إلى الله الكريم تشكُّرًا
فهو الذي منحَ الْهنا وأتاحا
وابن البلاد تحقّقت آماله
فاللهُ أسعفه فنال نجاحا