تخطَّ إلى المحتوى

لا أرى في الشوق عارا

الرمل

٢٧ بيت

النسيب

لا أرى في الشوق عاراً

غزلي فيه استنارا

من بني الأتراك ظبي

أورث الأحشاء نارا

ذو عيون فاتكات

قد تضمن احورارا

لم يزل يسطو على الع

شاق فيهن جهارا

فحذاراً فحذاراً

منهما ويك حذارا

يالخد جمع الضدين

ماء ماج نارا

وبقد يتثنى

ترك الناس حيارى

جيد الجيد وجيه الو

جه منه العقل حارا

نافس البدر فأمسى

خجلاً حتى توارى

قابل الشمس فأضحت

تختفي مهما أنارا

إن لثمت الخد منه

شمت منه جلنارا

ما سليمى ونوارا

دع سليمى ونوارا

جمع الكل نظاما

كلئال ونثارا

غنج أقنى أزج

أحور بالكاس دارا

ترك الناس حيارى

لا حيارى بل سكارى

عيطل قد ترك العش

اق بالعشق اسارى

عقرب الصدغ تدلى

راصداً منه العذارا

قلبي الحربا وشمس

وجهه لا تتوارى

يا طروباً فيك عقلي

هام قهراً لا اختيارا

يا رقيق الساق يا من

كنت للحسن منارا

كم قتيل بك قسراً

دمه راح جبارا

كم قلوب منك هامت

لم تجد بعد القرارا

يا كسير الخصر قلبي

لا يرى بعد انجبارا

يا معير الريم لحظاً

مذ أعارته النفارا

جد بوصل من لما ثغ

رك تنسينا العقارا

كم تنازعنا حديثاً

وتعانقنا سكارى

غير أن اللحظ مني

راح باللحظ انهدارا