إذا لم يكن يجدي الأسى لمصيبةٍ
فلا ينبغي للمرء غير التثبّتِ
فحزنُ الفتى من غير نفعٍ يشينُهُ
فكيف إذا أدّى لعظمى المضرّة
فإن قال بعض الناس إن محمّدًا
بكى قلت ذاك الأمر كان لحكمة
وإنك أدرى بالذي أنا قائِلٌ
ولكنَّ ذكرى المؤمنين طبيعتي
وعذرًا لإسماعيل سرّي فإنه
مدى العمر لم ينشئ رثاءً لميِّت
وما عاقه عن أن يعودك سيّدي
سوى كونه يسعى لأمر المعيشة
وآخرُ ما أُنهي أقول مسلّيًا
لنا في رسول الله أحسنُ أسوة