كَسِبْتُ مآثرًا وَخَسِرْتُ أُخْرَى
ومَا لِلْمَرْءِ فِي الدُّنْيَا كَمَالُ
فَقُصْرُ الوَقْتِ يَجْعَلُنِي عَجُوْلًا
وَطُوْلُ الوَقْتِ فِي وَقْتَي حِبَالُ
أَنَا إِنْسَانُ وَالإِنْسَانُ يَبْقَى
بِزَلَّاتِ الدُّرُوْبِ لَهُ نِعَالُ
فَتَأْخُذُنِي الذُّنُوْبُ بِغَيِّ نَفْسِي
وَلَيْتَ النَّفْسَ يُرْهِبُهَا الزَّوَالُ
أَنَا المَخْلُوْقُ مِنْ طِيْنٍ وَمَاءٍ
ومَاءُ الفَرْجِ فِي الفَرْجِ يُسَالُ
يُرَاوِدُنِي التَّكَبُّرُ كُلَّ حِيْنٍ
وَفِي نَفْسِي وَفِي رُوْحِي يُجَالُ
وَلَو أَنَّي سَأَلْتُ النَّفْسَ يَوْمًا
لَقَالَتْ لِي: يُنَادِيْكَ المَجَالُ
فَحُبُّ المَالِ وَالنِّسْوانِ أمْرٌ
لَذِيْذٌ لَذَّةٌ فِيْهَا خَيَالُ
أَعِنَّي يَا إِلَهِي ضَبْطَ نَفْسِي
فَإِنَّ النَّفْسَ يَفْتِنُهَا الجَمَالُ
فَكُنْ قَلْبي وَسَمْعِي وعُيُوْنِي
وَنَقِّ الرُّوْحَ مِنْ نَفْسٍ تَطَالُ
إِلَهِي إِنَّنِي أَعْزِي ذُنُوْبُي
لِنَفْسٍ فِي الذُّنُوْبِ لَهَا فِعَالُ
وَأَمَّا الخَيْرُ يَا رَبِّي فَخَيْرٌ
وَمِنْكَ الخَيْرُ يَا رَبِّي يُنَالُ
أَجِرْنِي يَا إِلَهِي مِنْ ذُنُوْبِي
وَاغْفِرْ مَا فَعَلْتُ وَمَا يُقَالُ
وَرَقِّقْ دَاخِلِي قَلْبَا يَؤُوْبُ
بِكُلِّ الوَقْتِ لِلْعَفْوِ يَنَالُ